رفيق العجم

460

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الخليل ، والآخر : الحبيب . ( هج ، كش 2 ، 560 ، 11 ) - السخي من أعطى بعض ماله وأمسك البعض ، والجوّاد من بذل الأكثر وأبقى لنفسه الأقل ، والمؤثر من تحمّل المشقّة والضرر وجاد بالقوت ، فالإيثار أعلى المراتب ثم الجود ثم السخاء . ( نقش ، جا ، 188 ، 9 ) سدرة - وجدنا السدرة مقاما فيه ثماني حضرات في كل حضرة من المناظر العلا ما لا يمكن حصرها تتفاوت تلك المناظر على حسب أذواق أهل تلك الحضرات . ( أما المقام ) فهو ظهور الحق في مظاهره وذلك عبارة عن تجلّيه فيما هو له من الحقائق الحقية والمعاني الخلقية . ( الحضرة الأولى ) يتجلّى الحق فيها باسمه الظاهر من حيث باطن العبد . ( الحضرة الثانية ) يتجلّى الحق فيها باسمه الباطن من حيث ظاهر العبد . ( الحضرة الثالثة ) يتجلّى الحق فيها باسمه اللّه من حيث روح العبد . ( الحضرة الرابعة ) يتجلّى فيها الحق بصفة الرب من حيث نفس العبد . ( الحضرة الخامسة ) هو تجلّي المرتبة وهو ظهور الرحمن في عقل العبد . ( الحضرة السادسة ) يتجلّى الحق فيها من حيث وهم العبد . ( الحضرة السابعة ) معرفة الهوية يتجلّى الحق فيها من حيث انية اسم العبد . ( الحضرة الثامنة ) معرفة الذات من مطلق العبد يتجلّى الحق في هذا المقام بكماله في ظاهر الهيكل الإنساني وباطنه باطنا بباطن وظاهرا بظاهر هوية بهوية وآنية بآنية وهي أعلى الحضرات وما بعدها إلا الأحدية ، وليس للخلق فيها مجال لأنها من محض الحق وهي من خواص الذات الواجب الوجود فإذا حصل للكامل شيء من ذلك قلنا هو تجلّ إلهي له به ليس لخلقه فيه مجال فلا ينسب ذلك إلى الخلق بل هو للحق ومن هنا منع أهل اللّه تجلّي الأحدية للخلق . ( جيع ، كا 2 ، 8 ، 7 ) سدرة المنتهى - الحسّ له أغاليط كثيرة وينتقل اسم المذكورات عنها إلى المتفكّرات فإذا سبرها وردّ منها إلى الحسّ ما غلط فيه وأخذ منها ما صحّ ورحل به إلى حضرة العقل صار الفكر صاحب خراج تحت سلطان العقل ، فلمّا وصل إلى حضرة العقل دخل عليه وعرض عليه ما جاء به من العلوم والأعمال مفصّلة هذا عمل السمع هذا عمل البصر هذا عمل اللسان حتّى يستوفي جميع ذلك وينتقل اسمها إلى المعقولات فيأخذها العقل الّذي هو الوزير ويأتي بها إلى الروح الكلّيّ القدسيّ فتستأذن له النفس الناطقة فيدخل فيضع جميع المعقولات بين يديه ويقول له السلام على السيّد الكريم والخليفة هذا وصل إليك من بادية حضرتك على يدي عمّالك ، فيأخذها الروح فينطلق إلى حضرة القدس فيخرّ ساجدا وتلك السجدة قرب وقرع لباب الحقّ حضرة القبول فيفتح فيرفع رأسه فتقع الأعمال من يده للدّهش الّذي يحصل له في ذلك التجلّي فينادي ما جاء بك فيقول أعمال فلان ابن فلان الّذي جعلني سلطانك خليفة عليه قد رفع إليّ جميع الخراج الّذي أمرتني بقبضه من بادية الحضرة ، فيقول الحقّ قابلوه بالإمام المبين الّذي كتبته قبل أن أخلقه فلا يغادر حرفا واحدا فيقول ارفعوا زمامه في علّيّين فيرفع فهذا في سدرة المنتهى ، وأمّا إن